فيتامين “د”.. تعريفه وطرق الحصول عليه و اعراض نقصه

اعراض نقص فيتامين د

0

« فيتامين “د”.. تعريفه وطرق الحصول عليه وعلامات نقصه وعلاجه »

 

ربما يتجاهل الكثيرون، الفيتامين أو الهرمون المعروف باسم “فيتامين د” أو “vitamine D”، والذي يحوي الكثير من الفوائد لجسم الإنسان، ويؤدي نقصه إلى مخاطر كثيرة، حيث يرتبط ارتباطًا وثيقًا ببناء العظام، واستيعاب الكالسيوم، كما يساعد وجوده بالنسب القياسية المناسبة على الوقاية من العديد من الأمراض المستعصية كالسمنة والسكري وحتى مرض السرطان.

في المقال التالي نتعرف أولًا على ماهية فيتامين “د”، وأعراض أو علامات نقص فيتامين “د” في جسم الإنسان، وطرق الوقاية أو العلاج، وحتى كيفية تعويض النقص في كمية فيتامين “د” في الجسم.

 

فيتامين “د”

 

يُعرف العلماء فيتامين “د”، بشكلٍ مبسط، على أنه عبارة عن مجموعة من ” السيكوسترويد” – وهي مركبات كيميائية تتكون بشكل طبيعي في داخل جسم الإنسان – والتي تقبل الذوبان في الدهون، ويتم إنتاجه بالأساس من خلال الأشعة فوق البنفسجية المستمدة في الغالب من أشعة الشمس، وهو يُنتج بشكل طبيعي داخل جسم الجلود الحيوانات وفي الحليب، ويُستفاد منه بشكل أساسي في الحفاظ على المعادن بالجسم، كما يُستغل كذلك في الحفاظ على نسب الفسفور والكالسيوم، وهو يُعزز بالتالي من قدرة الجسد على استيعاب المعادن داخل الأمعاء، ومنع فقدان الكثير منها إلى الكلى.

 

كيف نحصل على فيتامين د؟

 

من الممكن ببساطة الحصول على فيتامين “د” عبر التعرض المباشر لأشعة الشمس، والتي تعد من المصادر الآمنة للحصول على فيتامين “د”، والتي تعطي الجسم حاجته وأكثر من الأشعة فوق البنفسجية، إلا أن الأطباء في ذات الوقت ينصحون بالجلوس تحت أشعة الشمس خلال فترات الصباح من العاشرة وحتى الثالثة بعد الظهيرة، حيث تكون الشمس في وضع عمودي على الأرض، وبالتالي تقل الأضرار الناجمة عنها.

الأغذية الحيوانية والنباتية، تعد أيضًا مصدر مهم للحصول على فيتامين “د”، يأتي على رأسها الأسماك، بشتى أنواعها السردين والسلمون والتونة، بالإضافة إلى ثعبان البحر، كما يمكن الحصول عليه أيضًا من خلال البيض وكبد الأبقار.

أيضًا تحوي بعض المكملات الغذائية على نسب ممتازة من فيتامين “د”، والتي يمكن تناولها في شكل كبسولات تباع في الصيدليات وأماكن بيع الأدوية.

 

اعراض نقص فيتامين د

 

من الأسئلة الشائعة حول فيتامين “د”، هي كيف نعرف بنقص الفيتامين في أجسادنا، ويتمثل ذلك فيما يلي:

 

  1. الشعور بالإرهاق المستمر، وغير المرتبط بأعمال شاقة يؤديها الإنسان بشكل يومي.
  2. الشعور كذلك بالألم المزمن في أماكن متفرقة من الجسد، بشكل غير طبيعي أو معتاد.
  3. التعرض لالتهاب المفاصل وهي من أمراض المناعة الذاتية.
  4. الإصابة بالنوبات القلبية أو ارتفاع ضغط الدم المفاجئ.
  5. هشاشة العظام أو ترققها من أهم وأشهر أعراض نقص فيتامين “د” في جسم الإنسان.
  6. لدى الأطفال أعراض وعلامات خطيرة أيضًا لنقص فيتامين “د”، من بينها نوبات الصرع والتشنجات العصبية علاوة على صعوبات في التنفس بالإضافة إلى النقص الحاد في عظام الجمجمة والشعور بضعف عظام الساق.

 

علاج نقص فيتامين د

 

وليس ببعيد عن الأعراض وما سبقها من فوائد، تعد طرق العلاج من نقص فيتامين “د”، يسيرة ومتاحة، وهي متدرجة أيضًا حسب الحالة العامة المصاحبة لأعراض نقص فيتامين “د” في الجسم، وتشمل:

 

  •  التعرض لأشعة الشمس بكثافة أكثر.
  •  الإكثار من تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على فيتامين “د”.
  •  تناول الحبوب والكبسولات المحتوية على الفيتامين.
  • الحقن بأمبولات تحوي فيتامين “د”.
  •  التركيز على ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية بشكل منتظم.
  •  العمل على التخلص من السمنة المفرطة والوزن الزائد والدهون المتراكمة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.