عملية تحويل المسار.. ماهيتها ومزاياها ومخاطرها

0

« عملية تحويل المسار.. ماهيتها ومزاياها ومخاطرها »

 

عملية تحويل المسار  تعتبر عملية تحويل المسار، إحدى عمليات جراحات المناظير، التي تعتبر أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال معالجة أمراض السمنة المفرطة، والوزن الزائد، وهي إن كانت عملية آمنة نسبيًا، إذا ما أجريت في مراكز أو عيادات طبية تستخدم تقنيات حديثة، بطرق صحيحة وعلمية، إلا أن لها بعض المضاعفات والأضرار، وهي مناسبة للأشخاص الذي يعانون من السمنة المفرطة، في أعمار سنية تتراوح ما بين 18 إلى 65 عامًا، ومؤخرًا اكتشف آثارها الإيجابي في علاج أمراض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، المرتبطة أساسًا بالعادات الغذائية الخاطئة.

 

عملية تحويل المسار

تُعرف عملية تحويل المسار، بأنها إحدى عمليات جراحة المناظير، وهي تتم من خلال عمل فتحات صغيرة في داخل جدار المعدة، حيث تقوم بفصل جزء صغير من المعدة، ثم توصيلها بالأمعاء، على مسافة مترين من الإثنى عشر، وذلك بواسطة الدباسات والغرز الجراحية.

تعمل عملية تحويل المسار على تقييد كمية الطعام التي يتناولها الفرد، كما تعمل على تقليل امتصاص الدم للسعرات الحرارية، ويفيد توصيل المعدة مباشرة بالأمعاء الدقيقة، في السماح للطعام بالخروج مباشرةً، وعدم بقائه كما المعتاد لفترة طويلة داخل الجسم.

 

أنواع عملية تحويل المسار

تقسم عملية تحويل المسار للمعدة إلى شقين أساسين، هما التحويل التقليدي، والتحويل المصغر، ويشمل كلا النوعين مايلي:

 التحويل التقليدي: تقوم عملية تحويل المسار، على النحو التقليدي، من خلال عمل توصيلتين، الأولى بين المعدة والأمعاء، والأخرى بين الأمعاء والأمعاء.

 التحويل المصغر: وهذا النوع يعد الأسهل تقنيًا، وخلاله يتم عملية تحويلة واحدة فقط، بين المعدة والأمعاء، وتعتبر مضاعفاتها، وحتى نتائجها، مقاربة للغاية من النوع الأول.

 

اقرا ايضا : أعراض جرثومة المعدة النفسية.. تعريفها وأسبابها الكاملة

 

ما هي الفئات الأحق بعملية تحويل المسار

إذا كانت عملية تحويل المسار، هي الأفضل من نوعها من خلال التجارب التي أجريت خلال السنوات العشرون الأخيرة، فبالطبع لن تكون مثالية بالنسبة للجميع، وتكون الفئات المناسبة لإجراء عملية تحويل المسار على النحو التالي:

  •  الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 65 عامًا.
  •  للمرضى الذين يعانون من داء السمنة المفرطة.
  •  لمن يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 40.
  •  لعشاق أكل السكريات، ومن يعانون من مرض السكري.
  •  المعانون من ارتجاع حمضي من المريء.
  • حويل المسار أيضًا المعانون من متلازمة الأيض “تعرف أيضًا بمتلازمة X”، وهي تشمل “ارتفاع ضغط الدم، تكيس المبايض، ارتفاع الدهون الثلاثية، زيادة محيط الوسط”.
  •  إذا كان الوزن لدى الرجال يجاوز الـ 40 كيلو جرامًا عن الوزن المثالي، وبالنسبة للنساء عن 36 كيلو جرامًا عن الوزن المثالي.

 

مزايا ومخاطر عملية تحويل المسار

وكما هو الحال، فليس لكل شيء مزايا مطلقة، كما أنها لا تحمل عيوبًا بالكلية، نبدأ أولًا بسرد مزايا عملية تحويل المسار، والتي تشمل:

  •  تعتبر أولى مزايا عملية تحويل المسار، هي الفقدان السريع للوزن.
  •  التحكم في وزن مريض السمنة على المدى البعيد.
  •  تفيد عملية تحويل المسار في تحسين المشاكل الصحية الناجمة عن السمنة المفرطة.
  •  قلة الإصابة بمرض السكري.
  •  قلة الشعور بالجوع، والاكتفاء بتناول كميات قليلة من الطعام والمأكولات.
  •  التخلص من قرابة 15: 30 كليو جرامًا من الدهون الزائدة يوميًا.

 

أما عن المخاطر والمضاعفات التي تعود على من يلجأون لعملية تحويل المسار، فتتضمن ما يلي:

  •  ربما يصاب الشخص الذي يخضع لعملية تحويل المسار بفقر الدم نتيجة سوء التغذية، خاصة مع تقلص حجم المعدة وقلة المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  •  قد يمر الشخص أيضًا بأعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، كالانتفاخ والامساك، بسبب تغير آلية عمل الأمعاء.
  •  قد ينتج عن عملية تحويل المسار أيضًا تكون حصى في المرارة أو المعدة.
  •  قد يحدث هبوط في الدورة الدموية بسبب النزيف الكبير خلال عملية تحويل المسار.
  •  ربما يصاب الشخص بعد عملية تحويل المسار بقلة مرونة الجسم مع اختفاء نضارة الجلد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.