علاج خشونة الركبة.. تعريفها وأبرز الوسائل المثالية للتشافي من آلامها

0

« علاج خشونة الركبة.. تعريفها وأبرز الوسائل المثالية للتشافي من آلامها »

 

علاج خشونة الركبة  تعتبر خشونة ركبة، واحدة من أكثر الأمراض التي تصيب العظام، فتسبب ألمًا شديدًا، وإنزعاجًا كبيرًا لأصحابها، حتى أنه كثيرًا ما يعيقهم عن القيام بمهام أساسية في حياتهم، فربما لا يستطيعون المشي أو الحركة، وربما يعجزهم عن القيام بالواجبات الدينية كالصلاة، بشكل يصبح معها الذهاب إلى طبيب العظام المختص أمرًا بالغ الأهمية والضرورة، بعد استكمال كافة الوسائل والحيل لإنقاذها منها الراحة أو الاستعانة ببعض الكريمات والمراهم للاستشفاء منها.

في المقال التالي سنبحث تعريف مرض خشونة الركبة، كما سنتناول بشكل أكثر تفصيلًا العلاج المثالي لمشاكل خشونة الركبة.

 

خشونة الركبة

إجمالًا يعرف مرض خشونة الركبة، أو ما يطلق عليه أحيانًا مرض “الفصال العظمي”، بأنه الحالة المرضية التي يشعر معها الشخص المُصاب بخشونة الركبة بحالة من التفتت أو التحلل في داخل الغضاريف التي تقوم بالأساس على توفير المرونة بين عظام مفصل الركبة، والتي يسبب تآكلها على هذا النحو، فرص أكبر لاحتكاك مباشر بين عظام مفصل الركبة، الأمر الذي يشكل ألمًا لا يطاق، يصل إلى التورم أو التصلب، وربما ينتهي الأمر بظهور نتوءات عظيمة.

 

علاج خشونة الركبة

بعد الألم، لابد من الدخول إلى مرحلة الفحص، وصولًا إلى التشافي بإذن الله، وهنا نشير إلى أن علاج خشونة الركبة ينقسم إلى ثلاثة أقسام، يمكن اتباعها على نحوٍ تدريجي، وصولًا إلى الهدف المرجو وهو الشفاء التام بمشيئة الله، أولها هو العلاج الطبيعي والاستعانة بالأعشاب أو الطب البديل، وثانيها استخدام الأدوية والعلاجات الموصوفة من الطبيب المُعالج، وثالثها اللجوء إلى التدخل الجراحي حل فشل العلاجين الأولين من علاج خشونة الركبة لا قدر الله.

 

 العلاج الطبيعي والطب البديل

لاشك أن العلاج بالطرق الطبيعية، وبالوسائل المعتمدة على الطب البديل، أصبحت وجهة هامة للكثيرين من الراغبين في العودة إلى الطبيعة، وهو اتجاه حديث، وهناك عدة طرق ووسائل لعلاج خشونة الركبة بهذه الطريقة، تشمل:

  •  خسارة الوزن الزائد، وهي مفيدة للغاية في التخفيف على الركبة وعظامها ومفاصلها، وقد يسهم بشكل كبير في تخفيف حدة تورم الركبة.
  •  التمارين الرياضية، تصبح ضرورية جدًا، في زيادة ثبات مفاصل الركبة، وتحسين عملها، وتوفير المرونة الكافية بها، بما يحسن من حركتها.
  •  الاستعانة بالطب البديل، ومنها الوخز بالإبر.
  •  الكمادات الباردة أو الساخنة، حسب الحالة العامة لمريض خشونة الركبة، تعد من الوسائل المجدية للغاية في علاج خشونة الركبة.
  •  التدليك أيضًا، من أهم وأفضل وسائل علاج خشونة الركبة طبيعيًا، وأثبتت الدراسات الحديثة أن التدليك ولو لساعة واحدة أسبوعيًا، قد يسهم في علاجها، وتخفيف الآلام الناتجة عنها.
  •  الراحة، وأخذ قسم كافٍ من النوم، من أكثر ما ينصح به أطباء العظام لعلاج مشاكل خشونة الركبة.

 

 العلاج بالأدوية

بعد اللجوء إلى الطبيب المختص، وحسب التشخيص المناسب للحالة، يمكن علاج خشونة الركبة بالاستعانة بإحدى الأدوية التالية:

  •  مضادات الالتهابات: ولابد من التأكد أولًا من خلوها من منشطات الستيرويدات، وهي تفيد في علاج خشونة الركبة للمصابين بآلام متوسطة إلى حادة، إلا أنه يجب الحذر، فقد تؤدي تلك المضادات إلى مضاعفات أخرى خطيرة، خاصةً مع مرضى القلب، والمتقدمين في العمر، ومن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
  •  المسكنات الموضعية: يمكن الاستعانة ببعض المراهم والكريمات، التي توضع على الركبة، وهي ناجحة في علاج خشونة الركبة، خاصة مع الألم الشديد وفي حال وجود تورم.
  •  الحقن: وهي متوافرة وتعمل على علاج خشونة الركبة، وأشهرها الحقن المحتوية على حمض الهيالورونيك.

 

 العلاج الجراحي

قد يلجأ الطبيب المعالج، في حال تطور الأمر، وإذا فشلت وسائل علاج خشونة الركبة بالوسيلتين سالفتي الذكر، إلى التدخل الجراحي إما بواسطة المنظار، أو عمل جراحة لقطع بعض عظام الركبة، وربما يصل الأمر إلى واحدة من العمليات المعقدة نسبيًا، وهي استبدال مفاصل الركبة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.