علاج الحموضة.. تعريفها وأسبابها وأفضل الوسائل الطبيعية للتشافي منها

0

« علاج الحموضة.. تعريفها وأسبابها وأفضل الوسائل الطبيعية للتشافي منها »

 

علاج الحموضة – تعتبر الحموضة واحدة من أكثر الأعراض المؤلمة والمؤرقة، الناتجة عن المعدة والمزعجة أيضًا لأصحابها، والتي تسمى أيضًا بـ “ارتجاع المريء”، ويصل صدى الألم من الحموضة أحيانًا في منطقة الصدر، وتظل ملازمة للشخص المصاب بها، حتى يتخلص منها، إما بوسائل طبيعية، أو باستخدام بعض المستحضرات الدوائية والعلاجية، وتعتبر الحموضة داء بسيط، يمكن التشافي منه داخل المنزل، دون الحاجة للذهاب إلى طبيب.

في المقال التالي، نستعرض تعريف ظاهرة أو عرض الحموضة، كما نتناول بعض الأسباب المؤدية لحدوثها، كما نتناول أبرز وسائل علاج الحموضة، وأسهلها لشفاء سريع بإذن الله.

 

الحموضة

كما أسلفنا في المقدمة، فالحموضة أو ما يطلق عليها أحيانًا “ارتجاع المريء”، وكذلك تسمى بـ “حمو القلب”، وإن لم يكن لها علاقة مباشرة بالقلب، هي عرض مزعج وغير مريح، يصيب الكثير من الأشخاص، خاصة بعد تناول وجبات دسمة، وهي لا تقترن بعمر معين للشخص المصاب بها، والحموضة تحدث بالأساس نتيجة للإفراز الزائد لحمض “الهيدروكلوريد” من الغدد المعدية، وهو الحمض المسؤول عن هضم الطعام، وتكسير السكريات المعقدة وتحويلها إلى سكريات بسيطة يسهل امتصاصها، ويؤدي هذا الحمض، لإفراز زائد أيضًا لإنزيم البيبسين، المسبب لظاهرة أو عرض الحموضة المزعجة.

 

أسباب الحموضة

قبل الخوض في سرد أسباب الإصابة بحموضة المعدة، نشير أولًا إلى أن العلماء قد توصلوا مؤخرًا، إلى أن أهم عوامل الإصابة بالحموضة، هي وجود ضعف في عضلة صمام الفؤاد، والذي يعمل على ربط المعدة بالمريء، وهو بالتالي يعمل على منع ارتداد حمض المعدة بالإضافة إلى الطعام المهضوم إلى داخل المريء، أما عن الأسباب والعوامل الأخرى المؤدية للإصابة بالحموضة فهي:

  •  السمنة المفرطة والوزن الزائد، فتراكم الكثير من الدهون في البطن، يشكل ضغطًا شديدا ومباشرًا المعدة، وبالتالي مع الوقت يؤثر في إضعاف صمام الفؤاد.
  •  يؤثر الحمل أيضًا في الإصابة بالحموضة، وهي بالمناسبة تكون شديدة للغاية لدى بعض النساء، نتيجة لتغيرات هرمونية عديدة تصيب جسم المرأة الحامل، وقد تلازمها حتى الشهور الأخيرة من الحمل، فبثقل الجنين داخل الرحم يكون الضغط على المعدة أيضًا، الأمر الذي يسبب بدوره ضعفًا في صمام الفؤاد.
  •  تناول الوجبات الدسمة, والتي تحتوي على دهون عالية، أيضًا من بين أهم أسباب الإصابة بالحموضة، حيث تحتاج المعدة حينئذ لوقت طويل، من أجل هضم تلك الأنواع من الأطعمة والدهون.
  •  هناك أنواع محددة من الأطعمة والمشروبات، تزيد من فرص الإصابة بالحموضة، من بينها الكافيين والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى الكحوليات، والنعناع، ومعجون الطماطم وعصيرها، إلى جانب البصل، ومختلف الحمضيات.
  •  توجد بعض الأدوية المسببة للإصابة بالحموضة أيضًا، منها الأسبرين، والأدوية المعالجة لحالات الربو، إضافة لبعض المضادات الحيوية، وكذلك مضادات الاكتئاب، وبعض موانع الحمل.

اقرا ايضا : علاج التهاب الحلق.. أعراضه وأسبابه والتشخيص الناجح للمرض

علاج الحموضة

تتعدد وتتنوع علاجات الحموضة، وأغلبها يعتمد على الوسائل الطبيعية، أو ما يُعرف بـ “الطب البديل”، وهناك وصفات منزلية رائعة يمكن الاستعانة بها لعلاج الحموضة، منها:

  •  شرب الماء، فهو من الوسائل البسيطة والطبيعية في علاج الحموضة، ويحث العلماء على شرب كوبين من الماء مع كل صباح، من أجل ضبط مستوى الأحماض في المعدة.
  •  الريحان، يرى العلماء أن نبات الريحان المقدس، له دور مهم في علاج الحموضة، وينصحون الأشخاص المصابين بحموضة المعدة باستخدامها بانتظام.
  •  الحليب، وخاصةً البارد منه، ويُفضل أيضًا اللبن الرائب، فهو مثالي لعلاج الحموضة، وهو واحد من أشهر الوصفات للتخفيف من أعراض حموضة المعدة، ويفيد شربه بعد تناول الوجبات في علاج الحموضة.
  •  الزنجبيل، يعتبر الزنجبيل، وصفة مثالية لعلاج الحموضة، فإضافة حفنة بسيطة منه إلى الأطعمة والمأكولات، يفيد جدًا في ضبط المستوى الهيدروجيني PH والخاص بمعدل القلوية والحموضة للجسم كله.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.