علاج التهاب الحلق.. أعراضه وأسبابه والتشخيص الناجح للمرض

0

« علاج التهاب الحلق.. أعراضه وأسبابه والتشخيص الناجح للمرض »

علاج التهاب الحلق  من أبرز الأمراض المرتبطة بفصل الشتاء، والتي تسبب ألمًا قد لا يطاق في مراحل متأخرة منه، قد يصل في بعض الأحيان، إلى تعطل الأحبال الصوتية، وتعذر النطق والكلام، ألا وهو التهاب الحلق، وهو من أشهر الأعراض التي ربما تقود إلى الإصابة بمرض الإنفلونزا المعروفة، كما أنها كما قد تمثل علامة على اقتراب فيروس الإنفلونزا من إصابة الجسم، لدى بعض الأشخاص، إلا أنه يعد داء بسيط، قياسًا بأمراض أخرى، كما توجد له الكثير من الوصفات والعلاجات الشافية بإذن الله، منها ما هو كيميائي دوائي، ومنها ما هو طبيعي عشبي، نستعرضها في السطور القليلة التالية.

 

التهاب الحلق

يُعرف مرض أو عرض التهاب الحلق، على أنه أكثر الحالات المرضية شيوعًا، في عيادات أطباء الأنف والأذن والحنجرة في العالم، فالاحصاءات تشير إلى أن 12 مليون زيارة في العام الواحد للعيادات، هي بسبب مرض التهاب الحلق، وذلك في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومرض التهاب الحلق، يشير إلى حالة الشعور بالوخز أو الألم في منطقة البلعوم، قد يصاحبها صعوبة في البلع، مع تناول بعض الأطعمة أو المشروبات، وفي حال تطورها، قد تتطلب تدخلًا علاجيًا من الطبيب المختص.

 

أعراض التهاب الحلق 

 

تعتبر من أبرز أعراض التهاب الحلق ما يلي:

  •  الشعور بالألم الشديد في منطقة الحلق والبلعوم، يصاحبها في بعض الأحيان ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  •  قد يصاب المريض بالتهاب الحلق بآلام في الرأس، مع آلام أيضًا في البلع.
  •  قد تظهر بقع في فاتحة في اللوزتين والحلق، وهي من العلامات الدالة على الإصابة بالتهاب الحلق.
  •  قد تصاب اللوزتين أيضًا بالاحمرار والانتفاخ، عند التهاب الحلق.
  •  ويصاحب التهاب الحلق في العادة كذلك، انتفاخ وألم في كلًا من الفك والغدد الليمفاوية.
  •  بالنسبة للأطفال، قد يصيبهم التهاب في البطن، يصاحبه أحيانًا التقيؤ.

 

أسباب التهاب الحلق

من أسباب الإصابة بمرض التهاب الحلق، ما يلي:

  •  التعرض للهواء الجاف، فضلًا عن النزلات البردية، هي من أشهر أسباب الإصابة بالتهاب الحلق.
  •  إلى جانب الإصابة بالحساسية الموسمية.
  •  قد تصيب البكتيريا العقدية أو التلوث البكتيري البعض، فتؤدي للإصابة بالتهاب الحلق، الذي قد يكون خطيرًا، وفق وصف الخبراء، مالم يتم لحاقه بتدخل طبي وعلاجي عاجل.
  •  من مضاعفات الإصابة بالتهاب الحلق أيضًا، الإصابة بالتهاب في لسان المزمار.
  •  ربما يحدث خراج حول اللوزة.
  •  قد يصاب الشخص المريض بالتهاب الحلق كذلك، بالتهاب الحيز أسفل الفك السفلي، وكذلك التهاب الحيز البلعومي الخلفي.
  •  قد تظهر أيضًا عوارض أولية للإصابة بمرض الإيدز لا قدر الله، بالإضافة إلى الإصابة بالحمى الروماتزمية في حال إهمال العلاج من التهاب الحلق.

 

التشخيص والعلاج

 

تمر مرحلة التشافي من التهاب الحلق، بمرحلتين رئيسيتين هما التشخيص السليم ثم البدء في العلاج، وتشمل مرحلة التشخيص:

  •  يبدأ الطبيب أولًا في استخدام أداة مضيئة لفحص الحلق، قد يتبعه فحص الأذنين وممرات الأنف إذا تطلب الأمر.
  •  استشعار الرقبة بلطف للتحقق من تورم الغدد أو ما تُعرف بالعقد الليمفاوية.
  •  الاستماع إلى صوت النفس بواسطة السماعة، لمتابعة حالة الصدر وتأثير التهاب الحلق عليه.

 

أما عن مراحل علاج التهاب الحلق، فتتضمن:

  •  يمكن الاستعانة بعسل النحل، فهو مفيد للغاية في علاج التهاب الحلق بصورة طبيعية وفعالة.
  •  غرغرة الحلق بالملح والماء، من الأمور المهمة لعلاج التهاب الحلق بنجاح.
  •  يمكن استخدام جهاز البخار أيضا لعلاج التهاب الحلق.
  •  كما يفيد الحساء بما يحويه من مواد طبيعية هامة في علاج التهاب الحلق بصورة جيدة.
  •  يمكن الاستفادة من بعض أدوية مكافحة النزلات البردية، التي يمكن اتباعها دون وصفات طبية حتى.

 

 قد يعطي الطبيب وصفة علاجية تشمل على مضادات حيوية يتم تناولها لمدة 10 أيام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.