علاج البرد بأفضل الوسائل الطبيعية وأسرعها وأكثرها فعالية

0

« علاج البرد بأفضل الوسائل الطبيعية وأسرعها وأكثرها فعالية »

 

علاج البرد  يعتبر داء البرد أو الإنفلونزا، أحد أمراض الشتاء التقليدية، التي تصيب الملايين حول العالم، وهو المرض الذي لم يثبت له حتى اليوم وجود دواء شافي شفاءً تامًا وناجحًا ونهائيًا، فالمعروف أن فيروس الإنفلونزا التقليدي، أو “البرد” كما يُطلق عليه، متحور، وجميع العلاجات والأدوية المتداولة بالأسواق، تركز فقط على علاج الأعراض، التي تكون بالمناسبة إيجابية ومفيدة إجمالًا لجسم الإنسان، إلا أنها تسبب الأرق وتعطل حياة الأشخاص، وتتسبب في تنغيص حياتهم، في الاستيقاظ وحتى في النوم.

 

في هذا المقال يمكننا التعرف إجمالًا على داء البرد، وأعراضه، وعلاج البرد، من بين الوسائل التقليدية والأدوية العلاجية، وبعض الوسائل الطبيعية الحديثة التي ثبت مفعولها، فضلًا عن عدم وجود آثار جانبية لها، اعتمادًا على الطب البديل، الذي يعد الوجهة الحديثة للطب.

 

مرض البرد

كما هو معلوم، فمرض البرد، أو نزلات البرد، تشير إلى ذلك المرض الفيروسي الذي يصيب الجهاز التنفسي لجسم الإنسان، وهو يركز على الجهاز العلوي منه، مثل الحلق أو الزور، وكذلك الأنف، فضلًا عن الشعور بارتفاع درجات الحرارة للجسم بشكل عام، وقد يصاب الشخص المرض بداء البرد أو الإنفلونزا التقليدية أيضًا، بزغللة في العين، مع وجود سعال وعطس يدوم حتى خروج البرد من الجسم، وفي الغالب تتكرر الإصابة به، وأكثر الأشخاص عُرضة له، هم الأطفال من دون الخمس سنوات.

 

أعراض الإصابة بنزلات البرد

 

هناك أعراض تكاد تكون شبه ثابتة، بالنسبة لمرضى نزلات البرد، نستعرضها فيما يلي:

  •  العطس: وهو من الأعراض الأولية التي ربما لا يُختلف عليها، خاصةً مع تكرارها على مدار اليوم، حيث يعاني الشخص المريض بنزلات البرد من العطس الكثيف.
  •  سيلان الأنف: والذي يُعرف أيضًا بـ “الرشح”، وهو يشير إلى ذلك السائل المخاطي الذي يتدلى بكثرة من أنف المريض بنزلات البرد أو الإنفلونزا، ويعتبر العرض الأكثر إزعاجًا للمصابين بالبرد.
  •  الزكام: وهو حالة انسداد الأنف، وهي مرتبطة بالعرض السابق، فسيلان الأنف أحيانًا يكون تفريجًا عن حالة الزكام، التي تسبب بدورها حالة من الضيق الشديد، خاصة عند أخذ قسط من الراحة والنوم.
  •  السعال: وهو التهيج الذي يصيب الجهاز التنفسي، وقد ينتج عنه أيضًا حدوث التهابات في الرئتين، جراء كثرة السعال أو “الكحة”.
  •  احتقان الحلق: وهو حالة صعبة يمر بها مريض البرد، والذي قد يتسبب في تأثر الأحبال الصوتية، وتعذر الحديث والكلام وخروج الصوت بسببه.
  •  الشعور بالخمول والإجهاد العام، علاوة على الصداع الشديد في الرأس أحيانًا.
  •  الحمى: فقد يعاني الشخص المريض بالإنفلونزا أيضًا بارتفاع في درجات الحرارة، والمعروف أن درجة حرارة الجسم الطبيعية تكون عند مستوى 37 درجة.

 

علاج البرد

يُجمع العديد من الخبراء والمتخصصين، على أنه لا يوجد حتى الآن علاج للبرد بشكل قطعي وفعال، إلا أنه يوجد بعض الوسائل التي تقلل من تأثير الأعراض الخاصة بالبرد، وبالتالي مجاراته حتى زوال الفيروس عن الجسم.

ويشمل علاج البرد ما يلي:

  •  أخذ قسط كافٍ من الراحة، وهو من الأمور الضرورية، حيث ينشط فيروس البرد في حالات نشاط الجسم وحركته التقليدية، وتلك الوسيلة مفيدة للغاية في علاج البرد.
  •  من وسائل علاج البرد الممتازة أيضًا، الاعتماد على السوائل الدافئة، مثل الزنجبيل أو الليمون المُحلى بعسل النحل، مع ضرورة الابتعاد في تلك الفترة عن الكافيين والكحوليات والمشروبات الغازية قدر المستطاع.
  •  الحساء الساخن، من أكثر ما ينصح به الأطباء في وسائل علاج البرد، فهو يساعد بشكل كبير على التخلص من آلام الحلق والاحتقان.
  •  الغرغرة، باستخدام الملح الذائب في الماء، يفيد بشكل مميز في علاج البرد، والتخلص بإذن الله من التهاب الحلق.
  •  في حالات الحمى، تفيد الكمادات الباردة نسبيًا بشكل فعال وناجح في علاج البرد.
 أما بالنسبة لعلاج الزكام وانسداد الأنف، فتوجد بعض البخاخات ذات التأثيرات الجانبية المحدودة نسبيًا، تساهم في علاج البرد والتخلص من آثار انسداد الأنف المزعجة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.