عرق النسا.. تعريفه وأسبابه وأعراض الإصابة به

0

« عرق النسا.. تعريفه وأسبابه وأعراض الإصابة به »

 

عرق النسا – للوهلة الأولى، ربما يقع في ذهن القارئ أو المتابع، لمرض عرق النسا، ارتباطه بالنساء، وذلك اشتقاقًا حتى من مسمى “طبيب النسا والتوليد”، إلا أنه في الحقيقة يشير إلى نوع من الأمراض، يصيب العظام، فيتسبب في إحداث ألم شديد بها، قد يعيق عن الحركة، وهو بالطبع من الممكن أن يصيب الجنسين، وكعادة معظم الأمراض الأخرى، فهو يرتبط بعوامل وأجهزة أخرى في جسم الإنسان، كما تتعدد مسبباته مثل السمنة والوزن الزائد إضافة إلى تقدم عمر المريض بعرق النسا، كما يرتبط أيضًا بالمهن التي يشغلها المصاب بداء عرق النسا، وكذلك بعض الأمراض الأخرى والعادات الحياتية الخاطئة لمريض عرق النسا.

 

في المقال التالي، نتناول تعريف مرض عرق النسا، وأسباب حدوثه، وأعراض الإصابة به.

 

عرق النسا

بدايةً يُعرف عرق النسا، على أنه ذلك الألم الشديد، الذي يمتد بطول العصب الوركي في جسم الإنسان، والعصب الوركي يتفرع بالأساس من أسفل الظهر إلى الوركين وكذلك الأرداف، وصولًا إلى الساق ثم إلى أسفل القدمين، ويكون الألم بعرق النسا، نابعًا من حدوث انضغاط لأحد أجزاء العصب الوركي، وهو ألم يستمر في العادة بضعة أسابيع، إلا أن ألم عرق النسا قد يطول في بعض الحالات لأكثر من ذلك، ليبلغ سنة وربما أكثر.

 

أسباب الإصابة بعرق النسا

  • يرجع العلماء والمتخصصون في أمراض العظام، الأسباب الرئيسية للإصابة بعرق النسا، إلى العمود الفقري في جسم الإنسان بالأساس، فحدوث انفتاق أو انزلاق في الديسك أو القرص الخاص بالعمود الفقري، يعد أقوى الأسباب لحدوث الإصابة بعرق النسا، وكما هو معلوم فالعمود الفقري في جسم الإنسان يتكون من فقرات وديسكات وأعصاب، فإذا حدث انزلاق أو تلف لا قدر الله في الديسكات، فإنها تبدأ بالضغط على أعصاب العمود الفقري، وبالتالي حدوث الإصابة بعرق النسا.
  • يعزو العلماء أيضًا، الإصابة بعرق النسا، إلى حدوث تضيق في العمود الفقري، وإن كان هذا السبب هو الأقل شيوعًا بين مرضى عرق النسا، فقد تتضيق الممرات العصبية داخل العمود الفقري بمرور العمر، أو تتعرض حتى للإصابة أو الالتهاب.
  • وقد يصاب الإنسان أيضًا بعرق النسا، إذا ما نمت أورام داخل العمود الفقري لا قدر الله.
  • الإنزلاق الفقاري، وهو يشير إلى انزلاق فقرة واحدة من فقرات العمود الفقري من موضعها، فتسبب بدورها ضغطًا على عصب عرق النسا، فيحدث به ألمًا شديدًا، وهو ما قد يحدث بكثرة لكبار السن والمتقدمين في العمر، أما صغار السن فقد يصابون به، جراء حدوث كسور في العمود الفقري، أو مع الانحناء طويلًا.
  • هناك أيضًا سببًا آخر للإصابة بعرق النسا، وهو ما يُعرف بـ “متلازمة ذيل الفرس”، وذيل الفرس بالمناسبة عبارة عن مجموعة من الأعصاب المتفرعة من نهاية الحبل الشوكي، وعندما تتعرض تلك الأعصاب للتلف أو حتى تنضغط، فقد يؤدي تركها دون علاج إلى حدوث شلل، وهي من الحالات النادرة لحدوث الإصابة بعرق النسا.

 

أعراض الإصابة بعرق النسا 

علامات عديدة وأعراض كثيرة للإصابة بعرق النسا، فحدوث آلام تشبه الوخز أو الخدر، من الأعراض المميزة للإصابة بعرق النسا، ومنها أيضًا:

  •  الألم الناجم عن عرق النسا، يبدأ في الانتشار من أسفل الظهر، ليمر بأحد الساقين، ليصل بعده إلى القدم ثم الأصابع.
  •  ألم عرق النسا، قد يترواح ما بين الطفيف إلى القاسي بشدة، وربما يزداد الأمر سوءًا في حالات السعال أو العطس، أو حتى الجلوس لفترات زمنية طويلة.
  •  المصابون بأمراض عرق النسا، يعانون أيضًا من ضعف عام في عضلات الساق، والعضلات المحركة للقدم والكاحل.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.