أسباب الدوخة.. ماهيتها والعوامل المؤدية لها والطرق العلاجية المتبعة

0

« أسباب الدوخة.. ماهيتها والعوامل المؤدية لها والطرق العلاجية المتبعة »

أسباب الدوخة – تعد الدوخة عرض لعدة أمراض، قد تتشابه في أعراضها أو تختلف، إلا أن حالة عامة تصيب المخ، حيث يستشعر المريض بالدوخة بحالة من الدوار، قد يتبعها أعراض أخرى كالغثيان والتقيؤ، وللدوخة العديد من الأسباب من العوامل، منها مثلًا الإرهاق، أو نقص السكريات في الدم، وربما تكون من جراء الحمل عند النساء، حيث تعتبر الدوخة المتكررة عرض أساسي من أعراض الحمل، وتتنوع وسائل علاج الدوخة، فمنها أخذ قسط كافٍ من الراحة، وأيضًا تناول الأطعمة أو المشروبات الغنية بالمواد السكرية، وكذلك تناول أدوية وعلاجات بإشراف طبي، حسب الحالة التي أدخلت صاحبها في الدوخة.

في المقال التالي، نستعرض ماهية الدوخة، وأبرز أسباب الدوخة، والطرق المتبعة في علاجها.

 

الدوخة أو الدوار

كما أسلفنا في المقدمة، تعرف الدوخة أو ما يطلق عليها أيضًا بـ “الدوار”، بأنها حالة من الأحاسيس التي يشعر الإنسان بألمها في منطقة الرأس، تكون مصحوبة بعدم القدرة على ضبط التوازن المعتاد، يصحبها أحيانًا صداع وارتباك، وشعور بالإغماء واضطرابات أخرى أثناء المشي، تستلزم على صاحبها المكوث قليلًا لأخذ قسط كافٍ من الراحة، حتى تنتهي نوبة الدوخة، والتي بالمناسبة من الممكن أن تستغرق ثوانٍ أو دقائق، وربما تطول لأكثر من ذلك، لتدل على حالة مرضية معينة، تستوجب التدخل بشكل أو بآخر، وبوسائل متعددة، منزلية أو علاجية أو حتى قد تطلب الذهاب إلى الطبيب بشكلٍ عاجل.

الدوخة تصنف كونها واحدة من أهم أسباب ارتياد المرضى لعيادات الأطباء، بالنسبة لشريحة كبيرة من البالغين، فنوبات الدوخة قد تؤثر كثيرًا على حياتك، إلا أنها نادرًا ما تهدد حياة الأشخاص بالفعل، أما عن علاج الدوخة، فهي تتوقف على حسب الأعراض التي يعانيها الشخص، وعلى الرغم من نجاح العلاجات والأدوية في إنهاء حالة الدوخة، إلا أنها قد تتكرر في مرات أخرى ولأسباب متباينة.

 

أسباب الدوخة والعوامل المؤدية لها

نبقى مع أهم وأبرز الأسباب التي تحدث الدوخة وتؤدي لها، وهي تشتمل على ما يلي:

  •  وجود اضطرابات في الأذن الداخلية.
  •  حدوث آثار جانبية من بعض الأدوية المتناولة.
  •  قد يكون للحالة الصحية أيضًا دور، مثلا حدوث عدوى أو وجود ضعف في الدورة الدموية بجسم مريض الدوخة.
  •  حدوث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو في حجمه، وربما يعاني مريض الدوخة أيضًا من فقر الدم، وهي من أسباب الدوخة الشهيرة.
  •  اضطرابات القلق أيضًا تصنف كأهم أسباب الدوخة.
  •  أيضًا من أشهر أسباب الدوخة انخفاض نسبة السكر في الدم.
  •  أسباب الدوخة الأخرى تتنوع ما بين عدوى الأذن أو الجفاف أو تعرض الشخص المصاب بالدوخة للإصابة بضربة شمس، وربما يكون كثرة المجهود البدني، أو الإفراط في ممارسة الرياضة سببًا مباشرًا من أسباب الدوخة.
  • يُشار إلى أنه، مع استمرار الدوخة لفترات زمنية طويلة، فإنها قد تسبب الإصابة بمرض التصلب المتعدد وهو مرض يصيب الأعصاب داخل جسم الإنسان، كما أنه قد يؤدي للإصابة بالسكتة الدماغية، وربما بورم خبيث، أو أي اضطراب آخر في المخ.

علاج الدوخة

بعد التعرف على الدوخة، وأهم وأبرز أسباب الدوخة، نأتي للحديث عن بعض الوسائل العلاجية المتبعة للتخلص من الدوخة وآثارها، ومنها:

  •  يمكن علاج الدوار الناتج عن حدوث اختلال في التوازن، عن طريق ممارسة بعض النشاط الحركي البسيط، في جلسة لا تستغرق أكثر من عشر دقائق، ويفوق نسبة نجاح هذا الإجراء أكثر من 85%.
  •  العلاج الطبيعي مفيد أيضًا في هذه الحالة، خاصةً إذا كان مريض الدوخة يعاني من اختلال التوازن في الأذن الباطنة، ويهدف هذا الإجراء إلى دفع المخ للتعلم والتصحيح.
  •  التغذية أيضًا مهمة للغاية لعلاج الدوخة، فينبغي تناول غذاء صحي من الفواكه والخضروات والبروتينيات، كما ينبغي شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا.
  •  أخذ قسط كافٍ من الراحة لا يقل عن 7 ساعات يوميًا، مع تجنب المواقف المسببة للإجهاد.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.